النووي
71
شرح صحيح مسلم
ينتهوا إلى جبل الخمر ) هو بخاء معجمة وميم مفتوحتين والخمر الشجر الملتف الذي يستر من فيه وقد فسره في الحديث بأنه جبل بيت المقدس . قوله صلى الله عليه وسلم ( محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة ) . هو بكسر النون أي طرقها وفجاجها وهو جمع نقب وهو الطريق بين جبلين . قوله صلى الله عليه وسلم ( فيقتله ثم يحييه ) قال المازري ان قيل اظهار المعجزة على يد الكذاب ليس بممكن وكيف ظهرت هذه الخوارق للعادة على يده فالجواب أنه إنما يدعى